
سأقول …,أني ما زلت هنا,قريب جداً , ولكن لا أعرف من أي شيء قريب …في ليالي أخر رمضان في صيف حياتي , وضمن طقوس كل رمضان ,لا أستطيع مواصلة النوم بسبب المسحراتي .. هذا الشخص الذي احب أن اسمعه ولكن فقط لبضع ليالي ,فالصدفة ان كل مسحراتي يبدأ مشواره من أمام منزلنا ,فيمر عليا ,في بداية اليل لا في اخره ,فأظل طول الشهر الكريم قلقاَ في منامي , ولكن هذا ليس غريب ولكن الغريب في هذا الرمضان , المسحراتي الجديد , هما شابين ,في منتصف العشرينات ,فقد غابت هيئة المسحراتي القديمة ,دقات الطبلة أصبحت اكثر إيقاعاَ , والإنشاد أصبح زجل شعبيأ , ليس فلسطيني الهوية , غير هذا الشاب الذي يدق الطبلة ,الأخر يزجل زجل مصري شعبياً , وكأنه لم تعد هناك ثقافة فلسطينة ولم يعد هناك فلسطين ,كان يغني لأحمد عرابي الزعيم المصري الفلاح ,مشعل ثورة سميت باسمه ,وكانت أحد أسباب ثورته هو تدخل الأجنبي في شئون مصر ,فكان الخديوي إسماعيل انذاك يستعبد الشعب ,وعاش مغام













